كورونا يؤخر تدريس أكثر من مليار طفل.. ومنصات التعليم الإلكترونية تقدم حلولًا جذرية لعقبات التباعد

شارك هذا المنشور

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

كشف تقرير منظمة اليونيسيف الصادر في تشرين الثاني 2020 بأن أكثر من مليار طفل معرضون لخطر التخلف عن ركب التعليم بسبب إغلاق المدارس في 188 دولة، سعيًا لاحتواء فايروس كورونا.

وبين تقرير اليونيسيف بأن إغلاق المدارس دفع العديد من الحكومات إلى البحث عن حلول بديلة مثل الإنترنت، والتلفزيون، والراديو. وكانت المنصات عبر الإنترنت هي الوسيلة الأكثر استخدامًا من قبل الحكومات لتقديم التعليم لطلبة المدارس أثناء الجائحة. إذ اعتمدت 83 دولة هذه الطريقة. 

وفي الوقت الذي سلطت فيه جائحة كورونا الضوء على مدى استعداد الحكومات والمؤسسات للتكيف مع الأزمات المحتملة؛ فقد سلطت الضوء أيضًا حول الحلول التكنولوجية التي من شأنها أن تعاون الإنسان في تجاوز أي أزمات مستقبلية. 

خارطة المدارس المغلقة حول العالم خلال العام 2020 وبعد تفشي فايروس كورونا، والصادرة عن البنك الدولي.

التكنولوجيا؛ درع البشرية الأول في التصدي للأزمات

بين تقرير اليونيسيف بأن منصات التعليم عبر الإنترنت كانت الوسيلة الأكثر استخدامًا من قبل الحكومات حول العالم لاستئناف التعليم في الوقت الذي ضلت فيه المدارس مغلقة. 

وعلى الرغم من أن إغلاق المدارس بسبب تفشي الفايروس التاجي لم يكن الأول من نوعه، إذ سبق ذلك تفشي فايروس إيبولا، وسلالات أخرى للانفلونزا؛ إلا أن مدة الإغلاق كانت أقل.

وتفرض الحقائق التاريخية سؤالًا يجب الإجابة عليه حول إمكانية حدوث أزمات صحية عالمية أخرى قد تفرض قوانينًا أكثر صرامة حول التباعد الإجتماعي، أو قد تستمر لمدة زمنية أطول. مما يتطلب إيجاد الحلول المبتكرة للتكيف مع الأزمات المحتملة. ولاشك أن إيجاد الحلول لقطاع التعليم يأتي في مقدمة أولويات المجتمعات كافة. 

وفي الوقت الذي يدرس فيه العالم كيفية تحقيق المرونة في جميع المجالات والأنظمة. يبدو بأن أفضل الحلول المرنة في مجال التعليم تتمثل بالمدارس الإلكترونية والتي أختارت 93 دولة حول العالم اعتمادها حتى بعد إنتهاء أزمة الفايروس التاجي حسب تقرير اليونيسيف، لكونها الوسيلة الأكثر ملائمة مع حالات الطوارئ المختلفة ومنها COVID-19. 

تعليم: المنصة الإلكترونية الأكثر حداثةً في العراق تفتح أبوابها مجانًا لجميع الطلبة 

وفي الوقت الذي تسارع فيه دول العالم لإنشاء منصات إلكترونية متطورة قادرة على تقديم المحتويات التعليمية بجودة عالية للطلبة كافة. يمكن للطلبة العراقيين الاعتماد على منصة تعليم الإلكترونية التي تأسست مؤخرًا لتقدم المحتويات التعليمية لطلبة المراحل الابتدائية، والثانوية، والجامعية. فضلًا عن تقديم العون للمؤسسات التعليمية لتطوير طرقها التدريسية بالاعتماد على أحدث الطرق التكنولوجية.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل

استكشف المزيد

مدرس

نحن نبحث عن المدرسين والمدرسات المتخصصين في كافة المجالات، والراغبين بالعمل في مجال التعليم الإلكتروني بالتعاون مع شركة تعليم. ويمكن للراغبين في التقديم العمل بصفة